الشيخ الأنصاري

51

كتاب الطهارة

لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْه ِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى ) * « 1 » ، فيقولون : نزلت في مودّة قربى المسلمين ، ونحتجّ عليهم بقوله تعالى * ( إِنَّما وَلِيُّكُمُ أللهُ . . ) * « 2 » الآية ، فيقولون : نزلت في المؤمنين ، فلم أدع شيئاً ممّا حضرني ذكره من هذا وأشباهه إلَّا ذكرته ، قال : فإذا كان ذلك فادعهم إلى المباهلة ، قلت : كيف أصنع ؟ قال : أصلح نفسك ثلاثاً وأظنّه قال : وصم واغتسل وابرز أنت وهو إلى الجبّان ، فشبّك أصابعك اليمنى في أصابعهم ، ثمّ أنصفه وابدأ بنفسك وقل : « اللهمّ ربّ السماوات والأرضين عالم الغيب والشهادة ، الرحمن الرحيم ، إن كان أبو مسروق جحد حقّا أو ادّعى باطلًا فأنزل عليه حسباناً من السماء أو عذاباً أليماً ، ثمّ قال : فإنّك لا تلبث إلَّا أن ترى ذلك » فوا لله ما وجدت خلقاً يجيبني إلى ذلك « « 3 » الخبر . ثمّ إنّ قول الراوي : « وأظنّه قال : وصم » يعني : أظنّه قال : « أصلح نفسك وصم ثلاثاً » ، لا أظنّه أنّه قال : « وصم واغتسل . . إلى آخر الرواية » . ومن هذه الرواية يستفاد استحباب الغسل لإيقاع المباهلة بعد ثبوت مشروعيّتها بهذه الرواية ، وحكاية الشهرة عن المجلسي . * ( و ) * يستحبّ أيضاً يوم * ( عرفة ) * على المشهور ، كما عن المعتبر « 4 »

--> « 1 » الشورى : 23 . « 2 » المائدة : 55 . « 3 » الكافي 2 : 513 ، الحديث الأوّل ، والوسائل 2 : 1167 ، الباب 56 من أبواب الدعاء ، الحديث الأوّل ، مع تقديم وتأخير . « 4 » لم نعثر عليه .